- عن رسولِ اللهِ: أنَّه سُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولها عليها سِقاؤُها وحِذاؤُها دَعْها حتَّى يأتيَها ربُّها
أخرجه البزار (8947)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6070) باختلاف يسير، وأبو داود (1718) مختصرا
[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 68) :
190 - حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة قال: نا سعيد بن أبي مريم قال: نا يحيى بن أيوب قال: حدثني محمد بن عجلان قال: حدثني القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه سئل عن ضالة الغنم؟ فقال: هي لك أو لأخيك أو للذئب .
وسئل عن ضالة الإبل؟ فقال: ما لك ولها؟ عليها سقاؤها وحذاؤها، دعها حتى يأتيها ربها
لم يرو هذا الحديث عن ابن عجلان إلا يحيى بن أيوب
[مسند البزار = البحر الزخار] (15/ 363) :
8947- حدثنا محمد بن مسكين، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسئل عن ضالة الغنم؟ فقال: هي لك، أو لأخيك، أو للذئب وسئل عن ضالة الإبل؟ فقال: مالك ولها معها سقاؤها، أو سقاؤه وحذائه دعه حتى يجده ربه.
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث القعقاع إلا من حديث يحيى بن أيوب.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (4/ 135) :
6070 - حدثنا فهد بن سليمان، وعلي بن عبد الرحمن، قالا: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني محمد بن عجلان، قال: حدثني القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن ضالة الغنم فقال: هي لك أو لأخيك أو للذئب .
وسئل عن ضالة الإبل فقال ما لك وما لها؟ معها سقاؤها وحذاؤها دعها حتى يجدها ربها "
سنن أبي داود (2/ 139 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1718 - حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عمرو بن مسلم، عن عكرمة، أحسبه عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ضالة الإبل المكتومة غرامتها ومثلها معها