أنَّ رَجُلًا أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: متى ليلةُ القَدرِ؟ قال: مَن يَذكُرُ منكم ليلةَ الصَّهْباواتِ؟ قال عبدُ اللهِ: أنا، بأبي أنتَ وأُمِّي، وإنَّ في يَدي لتَمراتٍ أتَسحَّرُ بهنَّ، مُستتِرًا مِن الفَجرِ بمُؤَخِّرةِ رَحْلي، وذلك حين طلَعَ القُمَيرُ.
أخرجه أحمد (4326) واللفظ له، والطيالسي (327)، وأبو يعلى (5393)
[مسند أحمد] (7/ 347) 4326- حدثنا أبو قطن، أخبرنا المسعودي، عن سعيد بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود ، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: متى ليلة القدر؟ قال: (( من يذكر منكم ليلة الصهباوات؟))، قال عبد الله: أنا، بأبي أنت وأمي، وإن في يدي لتمرات أتسحر بهن، مستترا من الفجر بمؤخرة رحلي، وذلك حين طلع القمير
مسند أبي داود الطيالسي (1/ 258) 327- حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودي، عن سعيد بن عمرو بن جعدة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله ، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن ليلة القدر فقال: ((أيكم يذكر ليلة الصهباوات؟)) قال عبد الله: أنا والله بأبي وأمي أذكرها فإن في يدي لتميرات أتسحر بهن مستتر بمؤخر رحلي من الفجر وذلك حين يطلع القمر
مسند أبي يعلى الموصلي (9/ 270) 5393- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا المسعودي، عن سعيد بن عمرو بن جعدة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر، فقال: ((أيكم يذكر ليلة الصهباوات؟))، قال: فقال عبد الله: أنا بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وبيدي تميرات أتسحر بهن، وأنا مستتر من الفجر، حتى طلع الفجر، وذلك ليلة سبع وعشرين إن شاء الله