- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ

الدلالات الموضوعية:# لقطة - أحكام اللقطة# علم - الغضب في الموعظة# لقطة - ضالة الإبل والبقر والغنم# علم - سؤال العالم عما لا يعلم# لقطة - اللقطة التي تؤخذ ولا تعرف
المصدر: التمهيد
الراوي: زيد بن خالد الجهني
المحدث: ابن عبدالبر
رقم/صفحة: 3/114
الحكم:محفوظ من رواية الثقات

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1722) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (3/ 1346 ) 1- (1722) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال: قرأت على مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني ؛ أنه قال

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن اللقطة؟ فقال (اعرف عفاصها ووكاءها.

ثم عرفها سنة.

فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها).

قال فضالة الغنم؟ قال (لك أو لأخيك أو للذئب).

قال: فضالة الإبل؟ قال (ما لك ولها؟ معها

سقاؤها وحذاؤها.

ترد الماء وتأكل الشجر.

حتى يلقاها ربها).

قال يحيى: أحسب قرأت: عفاصها

أحاديث ذات صلة