- يَبيتُ طائفةٌ من أُمَّتي على أكلٍ وشُربٍ ولَهوٍ ولَعِبٍ ثم يُصبِحونَ قِرَدَةً وخَنازيرَ، ويُبعَثُ على أحياءٍ من أحيائِهم رِيحٌ فتَنسِفَهم كما نسَفَتْ مَن كان قبلَكم باستِحلالِهمُ الخمرَ وضَربِهم بالدُّفوفِ واتِّخاذِهمُ القَيِّناتِ
أخرجه أحمد (22231)، والطيالسي في ((المسند)) (1233)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/295) باختلاف يسير.
[مسند أحمد] (36/ 563 ط الرسالة) 22231- حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر، قال: أتيت فرقدا يوما فوجدته خاليا، فقلت: يا ابن أم فرقد لأسألنك اليوم عن هذا الحديث، فقلت: أخبرني عن قولك في الخسف والقذف، أشيء تقوله أنت، أو تأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، بل آثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: ومن حدثك؟ قال: حدثني عاصم بن عمرو البجلي، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وحدثني قتادة، عن سعيد بن المسيب .
وحدثني به إبراهيم النخعي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( تبيت طائفة من أمتي على أكل وشرب ولهو ولعب، ثم يصبحون قردة وخنازير، ويبعث على أحياء من أحيائهم ريح فتنسفهم كما نسفت من كان قبلهم، باستحلالهم الخمور وضربهم بالدفوف واتخاذهم القينات))
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 456) 1233- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن فرقد، عن عاصم بن عمرو البجلي، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب فيصبحون قد مسخوا قردة وخنازير، وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقول: خسف الليلة ببني فلان، وخسف الليلة بدار فلان، خواص، وليرسلن عليهم حاصبا حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل منها وعلى دور، وليرسلن عليهم الريح العقيم الذي أهلكت عادا على قبائل فيها وعلى دور بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وأكلهم الربا وقطيعتهم الرحم، وخصلة نسيها جعفر))
[حلية الأولياء – لأبي نعيم]- ط السعادة (6/ 295) حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس ثنا أبو داود ح.
وحدثنا محمد بن على ابن حبيش ثنا أحمد بن القاسم بن مساور ثنا عبد الله بن عمر القواريري قالا: ثنا جعفر بن سليمان عن فرقد السبخي حدثني عاصم بن عمرو عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يبيت من هذه الأمة قوم على أكل وشرب ولهو ولعب، فيصبحون قد مسخوا قردة وخنازير، وليصيبنهم خسف وقذف، حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان، وخسف الليلة بدار فلان، وليرسلن عليهم حاصب حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل منها، وعلى دور، وليرسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت قوم عاد على قبائل منها، وعلى دور بشر بهم الخمر، ولبسهم الحرير، واتخاذهم القينات، وأكلهم الربا، وقطيعتهم الرحم، وخصلة نسيها جعفر))