- يا عمَّارُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أعطَى مَلكًا من الملائكةِ أسماعَ الخلائقِ فهو على قبري إذا أنا مِتُّ، فليس أحدٌ من أمَّتي يُصلِّي عليَّ صلاةً إلَّا سمَّاه باسمِه واسمِ أبيه : يا أحمدُ، إنَّ فلانًا صلَّى عليك يومَ كذا وكذا بكذا، قال : وتكفَّل لي الرَّبُّ – تبارك وتعالَى – أن يُصلِّيَ على ذلك العبدِ عشرًا بكلِّ واحدةٍ
أخرجه البزار (1425)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/248)، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (10/165) باختلاف يسير
[مسند البزار = البحر الزخار] (4/ 254) :
1425 - حدثنا أبو كريب، قال: نا سفيان بن عيينة، قال: نا نعيم بن ضمضم، عن ابن الحميري، قال: سمعت عمار بن ياسر ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وكل بقبري ملكا أعطاه أسماع الخلائق، فلا يصلي علي أحد إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه، هذا فلان ابن فلان قد صلى عليك ،
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 248) :
حدثناه إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا سعيد بن محمد الحرمي قال: حدثنا علي بن القاسم الكندي قال: حدثنا نعيم بن ضمضم، عن عمران بن حميري الجعفي قال: قال عمار بن ياسر : ألا أحدثكم عن حبيبي، رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لي: " يا عمار، إن الله تبارك وتعالى أعطى ملكا من الملائكة أسماع الخلائق وهو قائم على قبري إذا أنا مت، فليس أحد من أمتي يصلي علي صلاة إلا سماه باسمه واسم أبيه: يا محمد، فلان بن فلان صلى عليك يوم كذا كذا، قال: ويكفل الرب عز وجل أن يصلي على ذلك العبد عشرين بكل صلاة "