- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ سبعَ ركعاتٍ، وعليهِ حُلَّةُ حريرٍ، أهداها له أُكيدِرُ دومَةَ ، فلمَّا انصرَفَ نزعَها، وقالَ : إني نظَرتُ إليها، فأَلهتْني عَن صَلاتي
أخرجه ابن القيسراني في ((صفة التصوف)) (520) بنحوه.
صفوة التصوف ط العلمية (ص: 178) 520 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي، بشيراز، قال: أنا أبو علي الحسن بن أحمد الحافظ، قال: نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي، قال: نا بحر بن نصر الخولاني، قال: نا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية، عن أبي الزاهرية حدير بن كريب ، أن أكيدر صاحب دومة الجندل أهدى لرسول الله صلى الله عليه و سلم حلة حرير، فقال عمر: البسها يا رسول الله، فتشهد فيها الصلاة و للوفد إذا أتوك.
فشهد النبي صلى الله عليه و سلم فيها الصلاة، فسها فصلى الظهر سبع ركعات، فلما انصرف نزعها فقال: "إني نظرت إليها فألهتني".
و قال: "إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة".
فقال عمر: نحن أكرهناك على ذلك يا رسول الله، و إن من توبتي من ذلك أن أعتق رقبة، أو أتصدق بمائة أوقية.