- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ سبعَ ركعاتٍ، وعليهِ حُلَّةُ حريرٍ، أهداها له أُكيدِرُ دومَةَ ، فلمَّا انصرَفَ نزعَها، وقالَ : إني نظَرتُ إليها، فأَلهتْني عَن صَلاتي

الدلالات الموضوعية:# سهو - السهو في الفرض والتطوع# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة - صلاة الظهر# سهو - إذا صلى خمسا# صلاة - النظر في الصلاة
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: أبو الزاهرية حدير بن كريب
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 6/450
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن القيسراني في ((صفة التصوف)) (520) بنحوه.

الأصول والأحكام

صفوة التصوف ط العلمية (ص: 178) 520 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي، بشيراز، قال: أنا أبو علي الحسن بن أحمد الحافظ، قال: نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي، قال: نا بحر بن نصر الخولاني، قال: نا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية، عن أبي الزاهرية حدير بن كريب ، أن أكيدر صاحب دومة الجندل أهدى لرسول الله صلى الله عليه و سلم حلة حرير، فقال عمر: البسها يا رسول الله، فتشهد فيها الصلاة و للوفد إذا أتوك.

فشهد النبي صلى الله عليه و سلم فيها الصلاة، فسها فصلى الظهر سبع ركعات، فلما انصرف نزعها فقال: "إني نظرت إليها فألهتني".

و قال: "إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة".

فقال عمر: نحن أكرهناك على ذلك يا رسول الله، و إن من توبتي من ذلك أن أعتق رقبة، أو أتصدق بمائة أوقية.

أحاديث ذات صلة