- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بأَسيرٍ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أَتوبُ إليك، ولا أَتوبُ إلى محمَّدٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَرَفَ الحقَّ لأهْلِه.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الأسرى# توبة - الحض على التوبة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: الأسود بن سريع
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 15587
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15587) واللفظ له، والطبراني (1/286) (842)، والحاكم (7654)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (24/ 353 ط الرسالة) ((15587- حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا سلام بن مسكين، والمبارك، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بأسير فقال: اللهم إني أتوب إليك، ولا أتوب إلى محمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( عرف الحق لأهله))

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (1/ 286) 840- حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن مصعب، عن سلام بن مسكين، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بأسير، فقال: اللهم إني أتوب إليك، ولا أتوب إلى محمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عرف الحق لأهله))

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 284) 7654- أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم القرشي، ببغداد، ثنا موسى بن الحسن بن عباد، ثنا محمد بن مصعب القرقسائي، ثنا سلام بن مسكين، والمبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، رضي الله عنه قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأعرابي أسير فقال: أتوب إلى الله عز وجل ولا أتوب إلى محمد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرف الحق لأهله)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة