- سألتْ خديجةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أولادِ المشركين فقال : هم مع آبائِهم ثمَّ سألتْه بعد ذلك، فقال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين، ثمَّ سألتْه بعدما استحكم الإسلامُ، فنزلت : { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } وقال : هم على الفطرةِ أو قال : في الجنَّةِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# علم - السؤال للانتفاع وإن كثر# قدر - ما قيل في أولاد المشركين# جنة - ما جاء في أطفال المشركين# تفسير آيات - سورة الأنعام
المصدر: لباب النقول
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 179
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (18/117)

الأصول والأحكام

التمهيد لابن عبد البر (18/ 117) :

حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن أبي العوام قال حدثنا عبد العزيز القرشي قال حدثنا أبو معاذ قال حدثنا الزهري عن عروة عن عائشة قالت سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال هم مع آبائهم ثم سألته بعد ذلك فقال الله أعلم بما كانوا عاملين ثم سألته بعدما استحكم الإسلام فنزلت ولا تزر وازرة وزر أخرى وقال هم على الفطرة أو قال في الجنة

أحاديث ذات صلة