- سألتْ خَديجةُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مع آبائِهم.

ثم سألَتْه بَعدَ ذلك [فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ، وَقال: هُم في الجنَّةِ.]

الدلالات الموضوعية:# قدر - كل شيء بقدر# إسلام - أهل الفترة# إيمان - القطع بدخول أحد الجنة أو النار
المصدر: إرشاد الساري
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: القسطلاني
رقم/صفحة: 2/469
الحكم:سنده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (18/117) مطولاً

الأصول والأحكام

التمهيد لابن عبد البر (18/ 117) :

حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن أبي العوام قال حدثنا عبد العزيز القرشي قال حدثنا أبو معاذ قال حدثنا الزهري عن عروة عن عائشة قالت سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال هم مع آبائهم ثم سألته بعد ذلك فقال الله أعلم بما كانوا عاملين ثم سألته بعدما استحكم الإسلام فنزلت ولا تزر وازرة وزر أخرى وقال هم على الفطرة أو قال في الجنة

أحاديث ذات صلة