- سألتْ خَديجةُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مع آبائِهم.
ثم سألَتْه بَعدَ ذلك [فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ، وَقال: هُم في الجنَّةِ.]
أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (18/117) مطولاً
التمهيد لابن عبد البر (18/ 117) :
حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن أبي العوام قال حدثنا عبد العزيز القرشي قال حدثنا أبو معاذ قال حدثنا الزهري عن عروة عن عائشة قالت سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال هم مع آبائهم ثم سألته بعد ذلك فقال الله أعلم بما كانوا عاملين ثم سألته بعدما استحكم الإسلام فنزلت ولا تزر وازرة وزر أخرى وقال هم على الفطرة أو قال في الجنة