- يؤتَى بعملِ العبدِ يومَ القيامةِ فيُوضعُ في كِفَّةِ الميزانِ، فلا يَرجحُ حتَّى يؤتَى بصحيفةٍ مختومةٍ من يدِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، فتوضعُ في كِفَّةِ الميزانِ فترجحُ، وهو لا إلهَ إلَّا اللهُ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/102)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/333) واللفظ له
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (7/ 102) وثنا علي بن احمد بن سليمان ثنا إبراهيم بن يعقوب ثنا موسى بن داود ثنا الهيثم بن جماز وكان قاصا عن ثابت البناني عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يؤتى بعمل المؤمن يوم القيامة فيوضع في كفة الميزان فلا يرجح حتى يؤتى بصحيفة مختومة من عند الرحمن فتوضع في كفة الميزان فترجح وهي لا اله الا الله...وللهيثم غير ما ذكرت وأحاديثه افراد غرائب عن ثابت وفيها ما ليس بالمحفوظ
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة (2/ 333) :
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا فضيل بن محمد الملطي قال ثنا موسى بن داود قال ثنا الهيثم بن جماز عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤتى بعمل العبد يوم القيامة فيوضع في كفة الميزان فلا يرجح حتى يؤتى بصحيفة مختومة من يد الرحمن عز وجل فتوضع في كفة الميزان فترجح وهو لا إله إلا الله.
غريب من حديث ثابت تفرد به الهيثم بن جماز وهو بصرى قاض.