- [ عن ] عبادِ بنِ منصورٍ سألت الحسنَ عن قولِه تعالَى : { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا } قال : لما رأوا مَن قُتِل منهم يومَ أُحُدٍ قالوا : من أينَ هذا ؟ ما كانَ للكفارِ أنْ يقتلوا مِنَّا، فأخبرَهم اللهُ تعالَى إنَّ ذلكَ بالأسرَى الذين أخَذوا منهم الفِداءَ يومَ بدرٍ فردَّهم اللهُ بذلكَ وعجَّل لهم عقوبةَ ذلكَ في الدُّنيا ليسلَموا منها في الآخرةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - عقوبات الذنوب# مغازي - غزوة أحد# تفسير آيات - سورة آل عمران# مغازي - أسرى غزوة بدر# جهاد - الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي
المصدر: العجاب في بيان الأسباب
الراوي: الحسن البصري
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 2/783
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (4476)، واللفظ له.

الأصول والأحكام

تفسير ابن أبي حاتم (3/ 810) :

4476 - حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن عن قوله: أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قال: ‌لما ‌رأوا ‌من ‌قتل ‌منهم ‌يوم ‌أحد ‌قالوا: من أين هذا؟ ما كان للكفار أن يقتلوا منا، فلما رأى الله ما قالوا من ذلك، قال الله: هم بالأسرى الذين أخذتهم يوم بدر، فردهم الله بذلك وعجل لهم ذلك في الدنيا ليسلموا منها في الآخرة.

أحاديث ذات صلة