- مَن أنظَر مُعسِرًا أو رفَق به أظَلَّه اللهُ في ظلِّه
أخرجه مسلم (3006) مطولا باختلاف يسير، وأحمد (15521)، الدارمي (2630) كلاهما باختلاف يسير وزيادة في آخره.
المعجم الأوسط (5/ 13) 4537 - حدثنا عبدان بن محمد المروزي قال: نا قتيبة بن سعيد قال: نا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن أبي غطفان المري، قال: سمعت أبا اليسر بن عمرو الأنصاري ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنظر معسرا أو رفق به أظله الله في ظله
لم يرو هذا الحديث عن أبي غطفان إلا أبو الأسود، تفرد به: ابن لهيعة "
صحيح مسلم (4/ 2301) 74 - (3006) حدثنا هارون بن معروف، ومحمد بن عباد - وتقاربا في لفظ الحديث، والسياق لهارون - قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار، قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه غلام له، معه ضمامة من صحف، وعلى أبي اليسر بردة ومعافري، وعلى غلامه بردة ومعافري، فقال له أبي: يا عم إني أرى في وجهك سفعة من غضب، قال: أجل، كان لي على فلان ابن فلان الحرامي مال، فأتيت أهله، فسلمت، فقلت: ثم هو؟ قالوا: لا، فخرج علي ابن له جفر، فقلت له: أين أبوك؟ قال: سمع صوتك فدخل أريكة أمي، فقلت: اخرج إلي، فقد علمت أين أنت، فخرج، فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا، والله أحدثك، ثم لا أكذبك، خشيت والله أن أحدثك فأكذبك، وأن أعدك فأخلفك، وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت والله معسرا قال: قلت: آلله قال: الله قلت: آلله قال: الله قلت: آلله قال: الله قال: فأتى بصحيفته فمحاها بيده، فقال: إن وجدت قضاء فاقضني، وإلا، أنت في حل، فأشهد بصر عيني هاتين - ووضع إصبعيه على عينيه - وسمع أذني هاتين، ووعاه قلبي هذا - وأشار إلى مناط قلبه - رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: من أنظر معسرا أو وضع عنه، أظله الله في ظله
مسند أحمد مخرجا (24/ 279) 15521 - حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، ومعاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، قال: حدثني أبو اليسر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أنظر معسرا، أو وضع عنه، أظله الله في ظله - قال: قال معاوية - يوم لا ظل إلا ظله "
سنن الدارمي (3/ 1686) 2630 - حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن أبي اليسر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أنظر معسرا، أو وضع عنه، أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، قال: فبزق في صحيفته، فقال: اذهب فهي لك - لغريمه - وذكر أنه كان معسرا