- قال المشركونَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لو ذكرتَ آلهتَنا في قولِكَ قعَدنا معكَ فإنَّهُ ليسَ معكَ إلا أراذِلُ النَّاسِ وضعفاؤهُم فكانوا إذا رأَونا عندَكَ تحدَّث النَّاسُ بذلكَ فأتوكَ، فقام يصلِّي فقرأَ وَالنَّجْمِ حتى بلغ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى تلكَ الغَرانيقُ العُلى وشفاعتُهُنَّ تُرتَجى ومثلُهُنَّ لا يُنسى فلما فرغَ من ختم السُّورَةِ سجدَ وسجدَ المسلِمونَ والمشرِكونَ فبلغ الحبشَةَ إنَّ النَّاسَ قد أسلَموا فشقَّ ذلكَ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (14000) بلفظه.
تفسير ابن أبي حاتم (8/ 2501) :
14000 - عن أبي العالية قال: قال المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
لو ذكرت آلهتنا في قولك قعدنا معك، فإنه ليس معك إلا أراذل الناس وضعفاؤهم، فكانوا إذا رأونا، عندك تحدث الناس بذلك فأتوك، فقام يصلى فقرأ والنجم حتى بلغ أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلى وشفاعتهن ترتجي ومثلهن لا ينسى.
فلما فرغ من ختم السورة سجد وسجد المسلمون والمشركون.
فبلغ الحبشة: أن الناس قد أسلموا، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله: وما أرسلنا من قبلك إلى قوله: عذاب يوم عقيم .