- يَؤُمُّ القَومَ أقدَمُهُم هِجرةً، فإنْ كانوا في الهِجرةِ سَواءً فأفقَهُهُم في الدِّينِ، فإن كانوا في الدِّينِ سَواءً فأقرَؤُهُم للقُرآنِ، ولا يُؤَمُّ الرَّجُلَ في سُلطانِه، ولا يُقعَدُ على تَكرِمَتِه إلَّا بإذنِه.