- ما منْ أميرِ عشرةٍ إلا جيءِ به يومَ القيامةِ مغلولًا يده إلى عنقِه، حتى يطلقَهُ الحقُّ أو يوبقَهُ، ومن تعلَّمَ القرآنَ ثم نسيهُ لقي اللهَ وهو أجذمُ .

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إمامة وخلافة - كراهية الإمارة لمن لم يقدر عليها# أقضية وأحكام - الحرص على الولاية وطلبها
المصدر: جامع المسانيد والسنن
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 5785
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22758) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (37/ 419) 22758- حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثني يزيد يعني ابن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا لا يفكه منها إلا عدله، وما من رجل تعلم القرآن، ثم نسيه إلا لقي الله يوم القيامة أجذم))

أحاديث ذات صلة