- أُنزِلَ القُرآنُ على ثلاثةِ أحْرُفٍ، فلا تَختلِفُوا فيه، و لا تُحاجُّوا فيه، فإنَّهُ مُباركٌ كُلُّهُ، فاقْرؤُهُ كالَّذِي أُقْرِئْتُمُوهُ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (7/ 254) (7032) واللفظ له، وأحمد (20262)، والحاكم (2884) بلفظه مختصرًا.
[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 254) 7032 - حدثنا موسى بن هارون، ثنا مروان بن جعفر السمري، ثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب، عن جعفر بن سعد، عن خبيب بن سليمان، عن أبيه، عن سمرة رضي الله عنه، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نقرأ القرآن الكريم كما أقرأناه، وقال: إنه أنزل على ثلاثة أحرف، لا تختلفوا فيه، ولا تحاجوا فيه، فإنه مبارك، فاقرأوه كالذي أقرئتموه
[مسند أحمد] (33/ 393) 20262 - حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نزل القرآن على ثلاثة أحرف ، قال عفان مرة: أنزل القرآن
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 243) 2884 - أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وعبد الصمد بن علي بن مكرم، قالا: ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنزل القرآن على ثلاثة أحرف قد احتج البخاري برواية الحسن، عن سمرة، واحتج مسلم بأحاديث حماد بن سلمة، وهذا الحديث صحيح وليس له علة "