- كُلْهُ وصُمْ يومًا مكان ما أَصبتَ
أخرجه مالك (1044)، والبيهقي (8141)، وأبو داود في ((المراسيل)) (102) واللفظ لهم جميعا.
موطأ مالك - رواية يحيى (3/ 424 ت الأعظمي) :
1044/ 314 - مالك ، عن عطاء بن عبد الله الخراساني ، عن سعيد بن المسيب ؛ أنه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب نحره، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد.
فقال له رسول الله: وما ذلك؟ فقال: أصبت أهلي، وأنا صائم في رمضان.
فقال له رسول الله: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟
فقال: لا.
قال: فهل تستطيع أن تهدي بدنة؟ قال: لا.
قال: فاجلس.
فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق تمر.
فقال: خذ هذا، فتصدق به.
فقال: ما أحد أحوج مني.
فقال: كله، وصم يوما مكان ما أصبت.
قال مالك : قال عطاء: فسألت سعيد بن المسيب: كم في ذلك العرق من التمر؟ فقال: ما بين خمسة عشر صاعا إلى عشرين
السنن الكبير للبيهقي (8/ 495 ت التركي) :
8141 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا ابن أبي إسحاق وغيرهما قالوا: حدثنا ألو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعى، أخبرنا مالك، عن عطاء الخراسانى، عن سعيد بن المسيب قال: أتى أعرابى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتف شعره ويضرب نحره، ويقول: هلك الأبعد.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما ذاك؟ ".
قال: أصبت أهلى في رمضان وأنا صائم.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ ".
قال: لا.
قال: "فهل تستطيع أن تهدى بدنة؟ ".
قال: لا.
قال: "فاجلس".
فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق تمر، فقال: "خذ هذا فتصدق به".
قال: ما أجد أحوج منى.
قال: "فكله وصم يوما مكان ما أصبت".
قال عطاء: فسألت سعيدا كم في ذلك العرق؟ قال: ما بين خمسة عشر صاعا إلى عشرين.
المراسيل لأبي داود (ص126) :
102 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عطاء بن عبد الله الخراساني، عن سعيد بن المسيب ، أنه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب نحره وينتف شعره ويقول: هلك الأبعد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما ذلك ، قال: أصبت امرأتي في رمضان وأنا صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تستطيع أن تعتق رقبة ، قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تهدي بدنة ، قال: لا، قال: " فاجلس فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر فقال: خذ هذا فتصدق به فقال: يا رسول الله ما أحد أحوج مني، قال: كله وصم يوما مكان ما أصبت قال مالك: قال: عطاء: سألت سعيد بن المسيب كم في ذلك العرق من التمر قال: ما بين خمسة عشر صاعا إلى عشرين صاعا