- خرَجتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ إلى مكةَ فاستَقبَلَنا أميرُ مكةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بعمٍّ له يقالُ له : نافعٌ, فقال : منِ استَخلَفتَ على مكةَ ؟ قال : استَخلَفتُ عليها عبدَ الرحمنِ بنَ أبزى، فقال : عمِدتَ إلى رجلٍ منَ الموالي فاستَخلَفتَ على مَن بها مِن قريشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم، وجَدتُه أقرأَهم لكتابِ اللهِ، ومكةُ أرضٌ محتضَرَةٌ فأحبَبتُ أن يَسمَعوا كتابَ اللهِ، عزَّ وجلَّ، مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ، فقال : نِعمَ ما رأيتَ، إنَّ اللهَ، عزَّ وجلَّ، يَرفَعُ بالقرآنِ أقوامًا ويضَعُ بالقرآنِ أقوامًا، وإنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبزى ممن يرفَعُه اللهُ، عزَّ وجلَّ، بالقرآنِ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - تولية الأكفاء# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# إمامة وخلافة - تقدم الأقرأ في الإمرة على الأشرف والأسن# إمامة وخلافة - تولية الولاة وغيرهم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: عبدالرحمن بن أبي ليلى
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 5/70
الحكم:إسناده رواته ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (211) بلفظه، والطبري في ((تهذيب الآثار - مسند عمر)) (1110) بنحوه .

الأصول والأحكام

[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (5/ 70) :

4250 - وقال أبو يعلى الموصلي: ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت أبي يقول: ثنا الحسين بن واقد عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة- وتسمى بعم له يقال له: نافع- فقال: من ‌استخلفت على مكة؟ قال: ‌استخلفت عليها عبد الرحمن بن أبزى.

فقال: عمدت إلى رجل من الموالي (فاستخلفت) على من بها من قريش وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وجدته أقرأهم لكتاب الله، ومكة أرض محتضرة فأحببت أن يسمعوا كتاب الله- عز وجل من رجل حسن القراءة.

فقال: نعم ما رأيت، إن الله- عز وجل يرفع بالقرآن أقواما ويضع بالقرآن أقواما، وإن عبد الرحمن بن أبزى ممن (يرفعه) الله- عز وجل بالقرآن ".

هذا إسناد رواته ثقات.

مسند أبي يعلى (1/ 186 ت حسين أسد) :

211 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، يقول: حدثنا الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة، فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة، وسمي بعم له يقال له نافع، فقال: من استخلفت على مكة؟ قال: ‌استخلفت ‌عليها ‌عبد ‌الرحمن ‌بن ‌أبزى.

قال: عمدت إلى رجل من الموالي، فاستخلفته على من بها من قريش وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وجدته أقرأهم لكتاب الله، ومكة أرض محتضرة، فأحببت أن يسمعوا كتاب الله من رجل حسن القراءة.

قال: نعم ما رأيت، إن الله يرفع بالقرآن أقواما، ويضع بالقرآن أقواما، وإن عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن

تهذيب الآثار - مسند عمر (2/ 781) :

1110 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، قال: سمعت أبي ، يقول: أنبأنا الحسين بن واقد ، حدثنا الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه قال: خرج عمر بن الخطاب إلى مكة فاستقبله أمير مكة نافع بن علقمة ، فقال: من استخلفت عليها؟ قال: استخلفت عليها ‌عبد ‌الرحمن ‌بن ‌أبزى.

فقال عمر: " عمدت إلى رجل من الموالي فاستخلفته على من بها من قريش وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم ، وجدته أقرأهم لكتاب الله ، ومكة أرض تحتضر ، فأحببت أن يسمع كتاب الله من رجل حسن القراءة فقال: نعم ما رأيت ، إن الله يرفع بالقرآن أقواما ، ويضع بالقرآن أقواما ، وإن ‌عبد ‌الرحمن ‌بن ‌أبزى ممن رفعه الله بالقرآن

أحاديث ذات صلة