- خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى مكَّةَ فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ ويُسمَّى بعمٍّ له يُقالُ له نافعٌ، فقال : من اسْتَخلَفتَ على مكَّةَ ؟ قال : استخلفتُ عليها عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى، قال : عمِدتَ إلى رجلٍ من الموالي فاستخلفتَه على من بها من المسلمين وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعم وجدتُه أقرأَهم لكتابِ اللهِ، ومكَّةُ أرضٌ محتَضَرةٌ فأحببْتُ أن يسمعوا كتابَ اللهِ من رجلٍ حسنِ القراءةِ.
قال : نِعمَ ما رأيتَ، إنَّ اللهَ يرفعُ بالقرآنِ أقوامًا ويضعُ بالقرآنِ أقوامًا، وإنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن رفعه اللهُ بالقرآنِ
أخرجه أبو يعلى (211) بلفظه، والطبري في ((تهذيب الآثار - مسند عمر)) (1110) بنحوه، وكلاهما مطولا .
مسند أبي يعلى (1/ 186 ت حسين أسد) :
211 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، يقول: حدثنا الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة، فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة، وسمي بعم له يقال له نافع، فقال: من استخلفت على مكة؟ قال: استخلفت عليها عبد الرحمن بن أبزى.
قال: عمدت إلى رجل من الموالي، فاستخلفته على من بها من قريش وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وجدته أقرأهم لكتاب الله، ومكة أرض محتضرة، فأحببت أن يسمعوا كتاب الله من رجل حسن القراءة.
قال: نعم ما رأيت، إن الله يرفع بالقرآن أقواما، ويضع بالقرآن أقواما، وإن عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن
تهذيب الآثار - مسند عمر (2/ 781) :
1110 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، قال: سمعت أبي ، يقول: أنبأنا الحسين بن واقد ، حدثنا الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه قال: خرج عمر بن الخطاب إلى مكة فاستقبله أمير مكة نافع بن علقمة ، فقال: من استخلفت عليها؟ قال: استخلفت عليها عبد الرحمن بن أبزى.
فقال عمر: " عمدت إلى رجل من الموالي فاستخلفته على من بها من قريش وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم ، وجدته أقرأهم لكتاب الله ، ومكة أرض تحتضر ، فأحببت أن يسمع كتاب الله من رجل حسن القراءة فقال: نعم ما رأيت ، إن الله يرفع بالقرآن أقواما ، ويضع بالقرآن أقواما ، وإن عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن