كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرج في سفرٍ قال اللهم بلاغًا يبلُغُ خيرًا مغفرةً منكَ ورضوانًا بيدِكَ الخيرُ إنكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهم هوِّنْ علينا سفرَنا واطوِ لنا الأرضَ اللهم إني أعوذُ بك من وعثاءِ السفرِ وكآبةِ المُنقلَبِ
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10335)، وأبو يعلى (1663)، والطبري في ((تهذيب الآثار - مسند علي)) (162) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 129) 10335- أخبرنا زكريا بن يحيى حدثنا عثمان حدثنا جرير عن مطرف عن أبي إسحاق عن البراء قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خرج إلى سفر قال اللهم بلاغا يبلغ خيرا مغفرة منك ورضوانا بيدك الخير إنك على كل شيء قدير اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم هون علينا السفر واطو لنا الأرض اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب.
[مسند أبي يعلى الموصلي] (3/ 226) 1663- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن فطر، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى سفر، فقال: ((اللهم بلاغا يبلغ خيرا، مغفرة منك ورضوانا، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم هون علينا السفر، وأطو لنا الأرض، اللهم أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب)).
[تهذيب الآثار مسند علي] (3/ 96) 162- حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا جرير، عن فطر، عن أبي إسحاق، عن البراء ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج في سفر قال: ((اللهم بلاغا يبلغ خيرا، مغفرة منك ورضوانا، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم هون علينا السفر، واطو لنا الأرض، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب)).