- للهُ أشَدُّ أَذَنًا من الرَّجُلِ الحَسَنِ الصَّوتِ بالقُرآنِ من صاحِبِ القَينَةِ إلى قَينَتِه.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب الناس كلهم مع القرآن# قرآن - التغني بالقرآن# قرآن - أي الناس أحسن قراءة# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام# قرآن - آداب معلم القرآن ومتعلمه
المصدر: شرح البخاري لابن الملقن
الراوي: فضالة بن عبيد
المحدث: ابن الملقن
رقم/صفحة: 24/109
الحكم:فيه انقطاع بين إسماعيل وفضالة

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1340)، وأحمد (23956) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 425 ) 1340- حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد الله، عن ميسرة، مولى فضالة، عن فضالة بن عبيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به، من صاحب القينة إلى قينته)).

[مسند أحمد] (39/ 378 ط الرسالة) ((‌23956- حدثنا علي بن بحر، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لله أشد أذنا للرجل الحسن الصوت بالقرآن، من صاحب القينة إلى قينته)).

أحاديث ذات صلة