- سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الوُقُوفِ بين يَدَيْ ربِّ العالمينَ هلْ فيهِ ماءٌ قال والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ فيهِ لماءٌ إنَّ أولَياءَ اللهِ ليردونَ حِياضَ الأنبياءِ ويبعثُ اللهُ تعالى سبعينَ ألفَ ملكٍ في أيديهِمْ عصَى من نارٍ يذودونَ الكفارَ عن حياضِ الأنبياءِ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# علم - السؤال للانتفاع وإن كثر# ملائكة - أعمال الملائكة# قيامة - الحوض# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم
المصدر: تفسير القرآن العظيم
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 3/238
الحكم:غريب

بيانات التخريج:

أخرجه ابن مردويه كما في ((تفسير القرآن)) لابن كثير (3/243)

الأصول والأحكام

[تفسير ابن كثير - ت السلامة] (3/ 243) :

وقال ابن مردويه عند تفسير هذه الآية: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن أحمد بن عقبة، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محصن بن عقبة اليماني، عن الزبير بن شبيب، عن عثمان بن حاضر، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوقوف بين ‌يدي ‌رب ‌العالمين، هل فيه ماء؟ قال: "والذي نفسي بيده، إن فيه لماء، إن أولياء الله ليردون حياض الأنبياء، ويبعث الله تعالى سبعين ألف ملك في أيديهم عصي من نار، يذودون الكفار عن حياض الأنبياء".

هذا حديث غريب وفي الترمذي: "إن لكل نبي حوضا، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وأرجو أن أكون أكثرهم واردة"

ولهذا قال: (الذين خسروا أنفسهم) [[أي يوم القيامة]] (فهم لا يؤمنون) أي: لا يصدقون بالمعاد، ولا يخافون شر ذلك اليوم.

أحاديث ذات صلة