- حديثُ: أنَّه يُخفَّفُ الوقوفُ عن المؤمنِ حتى يكونَ كصلاةِ فريضةٍ مكتوبةٍ.
[يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا سُئل عن طولِ ذلك اليومِ فقال : والَّذي نفسي بيدِه إنَّه ليُخفَّفُ على المؤمنِ حتَّى يكونَ أهونَ عليه من الصَّلاةِ المكتوبةِ يُصلِّيها في الدُّنيا.]
أخرجه أحمد (11717)، وأبو يعلى (1390)، وابن حبان (7334) جميعا بلفظه مطولا.
مسند أحمد (18/ 246 ط الرسالة) :
11717 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوما كان مقداره خمسين ألف سنة، ما أطول هذا اليوم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن، حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا "
مسند أبي يعلى (2/ 527 ت حسين أسد) :
1390 – و[[حدثنا زهير، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج أبو السمح، أن أبا الهيثم حدثه، عن أبي سعيد ]] عن أبي سعيد الخدري قال: قيل: يا رسول الله، يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ما أطول هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (16/ 329) :
7334- أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: {يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [[المعارج: 4]] فقيل: ما أطول هذا اليوم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا"