- عن أبي ظبيان قال: قُلْتُ لابن عبَّاسٍ على القراءةِ الأُولى: تقرَأ قراءةَ ابنِ مسعودٍ؟ قال: بلْ قراءةُ ابنِ مسعودٍ هي الآخِرةُ، إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يَعرِضُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنَ في كلِّ رمضانَ، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عرَضهُ مرَّتَيْنِ، فشهِد عبدُ اللهِ ما نُسِخَ منه، وما بُدِّلَ.
أخرجه أحمد (3422)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7940)، وابن أبي شيبة (30919) باختلاف يسير
مسند أحمد - الرسالة (5/ 395) 3422 - حدثنا يعلى، ومحمد المعنى، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس ، قال: أي القراءتين تعدون أول ؟ قالوا: قراءة عبد الله، قال: لا، بل هي الآخرة، " كان يعرض القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل عام مرة، فلما كان العام الذي قبض فيه، عرض عليه مرتين، فشهده عبد الله، فعلم ما نسخ منه وما بدل "
السنن الكبرى للنسائي (7/ 248) 7940 - أخبرنا نصر بن علي، عن معتمر، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي ظبيان قال: قال لنا ابن عباس : أي القراءتين تقرءون؟ قلنا: قراءة عبد الله قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة، وإنه عرض عليه في العام الذي قبض فيه مرتين، فشهد عبد الله ما نسخ
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (10/ 559) 30919- حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن في كل رمضان مرة إلا العام الذي قبض فيه فإنه عرض عليه مرتين بحضرة عبد الله فشهد ما نسخ منه ، وما بدل