- أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ سَمِعَ ابنَه يَقولُ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ القَصرَ الأبيَضَ عَن يَمينِ الجَنَّةِ إذا دَخَلتُها، فقال: أي بُنَيَّ، سَلِ اللَّهَ الجَنَّةَ وتَعَوَّذْ به مِنَ النَّارِ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّه سَيَكونُ في هذه الأُمَّةِ قَومٌ يَعتَدونَ في الطُّهورِ والدُّعاءِ»
أخرجه أبو داود (96) واللفظ له، وابن ماجة (3864)، وأحمد (16801) باختلاف يسير.
سنن أبي داود (1/ 24) 96 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي نعامة، أن عبد الله بن مغفل ، سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض، عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني، سل الله الجنة، وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء
سنن ابن ماجه (2/ 1271) 3864 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أنبأنا سعيد الجريري، عن أبي نعامة، أن عبد الله بن مغفل ، سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة، إذا دخلتها، فقال: أي بني سل الله الجنة، وعذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون قوم يعتدون في الدعاء
مسند أحمد (27/ 356) 16801 - حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نعامة، أن عبد الله بن مغفل ، سمع ابنا له يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض من الجنة إذا دخلتها عن يميني.
قال: فقال له: يا بني سل الله الجنة، وتعوذه من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون بعدي قوم من هذه الأمة يعتدون في الدعاء والطهور