- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟ فانتَهى النَّاسُ عَن القِراءةِ فيما جَهَرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# قرآن - الجهر والإسرار بالقراءة وترويح القلوب# صلاة - القراءة خلف الإمام# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء
المصدر: الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الحازمي
رقم/صفحة: 1/ 387
الحكم:رواه مجهول، لم يروه عنه قط غيره

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (826)، والترمذي (312)، والنسائي (919) بنحوه.

الأصول والأحكام

الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار (ص: 97) أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحافظ في كتابه، أخبرنا أحمد بن سهل بن أحمد الأسواري، حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى الخشاب، حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: صلى صلاة - قال: أظنها الصبح - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل قرأ أحد؟ قالوا: نعم.

قال: فإني أقول ما لي أنازع القرآن؟ ! فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر فيه.

هذا حديث لا يعرف إلا من هذا الوجه، وابن أكيمة غير مشهور.

سنن أبي داود (1/ 218) 826 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟، فقال رجل: نعم، يا رسول الله، قال: إني أقول مالي أنازع القرآن؟، قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو داود: روى حديث ابن أكيمة هذا معمر، ويونس، وأسامة بن زيد، عن الزهري، على معنى مالك،

سنن الترمذي ت شاكر (2/ 118) 312 - حدثنا الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟، فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن؟، قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلوات بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الباب عن ابن مسعود، وعمران بن حصين، وجابر بن عبد الله،: هذا حديث حسن، " وابن أكيمة الليثي اسمه عمارة، ويقال: عمرو بن أكيمة "، وروى بعض أصحاب الزهري هذا الحديث، وذكروا هذا الحرف: قال: قال الزهري: فانتهى الناس عن القراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس في هذا الحديث ما يدخل على من رأى القراءة خلف الإمام، لأن أبا هريرة هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث

سنن النسائي (2/ 140) 919 - أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟ قال رجل: نعم يا رسول الله.

قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة من الصلاة حين سمعوا ذلك

أحاديث ذات صلة