- يكونُ بعدِي قومٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم يمرقون من الدينِ ثم لا يعودون فيه حتى يعودَ السهمُ على فوقِه طوبَى لِمَن قتلهم وطوبَى لمن قتلوه شرُّ قتلَى أظلَّتهم السماءُ وأقلتهم الأرضُ كلابُ النارِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أقوام يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم# اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين# حدود - قتل الخوارج وأهل البغي
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: رجل من الصحابة
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 6/233
الحكم:فيه محمد بن عمر الكلاعي وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4099) بلفظه.

الأصول والأحكام

معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1632) :

4099 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا سويد بن سعيد، ثنا محمد بن عمر الكلاعي، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن، يحدث أن الصرم، لقي عبد الله بن خباب بالمذار قرية بالبصرة، وهو متوجه إلى علي بالكوفة، معه امرأته وولده وجاريته فقال: هذا رجل من أصحاب محمد نسأله عن حالنا وأمرنا، ومخرجنا، فقالوا: بلى فانصرفوا إليه، فقالوا: ألا تخبرنا هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا شيئا؟ قال: أما فيكم بأعيانكم فلا، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون من بعدي قوم يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه، طوبى لمن قتلهم، وطوبى لمن قتلوه، شر قتلى أظلتهم السماء وأقلتهم الأرض، كلاب أهل النار

أحاديث ذات صلة