- أكرمُوا حملةَ القرْآنِ فمن أكرمهُم فقد أكرمَني ومن أكرمَني فقد أكرمَ اللهَ عز وجلَّ، ألا فلا تُنقِصُوا حملةَ القرآنِ حقوقهُم فإنهم من اللهِ بِمكانٍ، كادَ حملةُ القرآنِ أن يكُونوا أنبياءَ إلا أنهم لا يُوحَى إليهِم
أخرجه الوايلي في كتاب الإبانة له، قاله القرطبي في ((التذكار في أفضل الأذكار من القرآن الكريم)) (صـ 149). الديلمي في ((مسنده)) (1/ 74) باختلاف يسير في اللفظ.
التذكار في أفضل الأذكار للقرطبي (ص: 149) وروى وكيع بن الجراح عن الأعمش عن زيادة بن عاصم عن زر عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أكرموا حملة القرآن ، فمن أكرمهم فقد أكرمني ، ومن أكرمني فقد أكرم الله عز وجل ، إن الله لينصت للقرآن ويستمع من أهله ، ألا ولا تنقصوا حملة حقوقهم فإنهم من الله بمكان، كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحى إليهم ، التالي والسامع آية من كتاب الله خير مما دون العرش إلى الأرض السابعة السفلى، التالي والسامع آية من كتاب الله خير من صبير ذهب ، قيل يا رسول الله وما صبير ذهب ؟ قال: "مثل أحد في الميزان "خرجه الوائلي في كتاب "الإبانة" له.
وقال: هذا حديث غريب جدا من رواية الأكابر عن الأصاغر