- يَدْخُلُ المَلَكُ علَى النُّطْفَةِ بَعْدَ ما تَسْتَقِرُّ في الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ -أَوْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ- لَيْلَةً، فيَقولُ: يا رَبِّ، أَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ فيُكْتَبَانِ، فيَقولُ: أَيْ رَبِّ، أَذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى؟ فيُكْتَبَانِ، وَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَثَرُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصُّحُفُ، فلا يُزَادُ فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الملائكة# ملائكة - أعمال الملائكة# عقيدة - صحائف الأعمال# قدر - كل شيء بقدر# قدر - خلق الإنسان وكتابة رزقه وأجله ...
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: حذيفة بن أسيد الغفاري
المحدث: مسلم
رقم/صفحة: 2644
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2645) بلفظه.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 2037 ) :

3 - (2645) حدثني أبو الطاهر، أحمد بن عمرو بن سرح.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي الزبير المكي؛ أن عامر بن واثلة حدثه؛ أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول:

الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره.

فأتى رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال له حذيفة بن أسيد الغفاري .

فحدثه بذلك من قول ابن مسعود فقال: وكيف يشقى رجل بغير عمل؟ فقال له الرجل: أتعجب من ذلك؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا.

فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها.

ثم قال: يا رب! أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء.

ويكتب الملك.

ثم يقول: يا رب! أجله.

فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك.

ثم يقول: يا رب! رزقه.

فيقضي ربك ما شاء.

ويكتب الملك.

ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده.

فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص".

أحاديث ذات صلة