- خلقَ اللَّهُ الأَرزاقَ قبلَ الأجسادِ بألفَي عامٍ فبَسطَها بينَ السَّماءِ والأرضِ فضَربَتها الرِّياحُ فوقَعَت في المشارِقِ والمغارِبِ فمِنهُ ما وقَعَ رزقُهُ في ألفَي مَوضعٍ وَمِنْهُ ما وقعَ رزقُهُ في ألفِ مَوضعٍ وَمِنْهُ ما وقعَ رزقُهُ على بابِ دارِهِ يَغدو إليهِ ويَروحُ حتَّى يأتيَ أجلُهُ
أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (2938)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/238)
الموضوعات لابن الجوزي (2/ 238) :
أنبأنا زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا الحاكم أبو عبد الله النيسابوري حدثنا على بن عبد الفراوى حدثنا زيد بن الحسين الصائغ حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خلق الله الأرزاق قبل الأجساد بألفي عام فبسطها بين السماء والأرض فضربتها الرياح فوقعت في المشارق والمغارب، فمنه ما وقع رزقه في ألفي موضع، ومنه ما وقع رزقه في ألف موضع، ومنه ما وقع رزقه على باب داره يغدو إليه ويروح حتى يأتيه أجله ".
هذا حديث لا يصح على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه ضعفاء ومجاهيل.