- «سألْتُ الوَليدَ بنَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، كيف كانَ في وَصِيَّةِ أبيك؟ قالَ: حينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ دَعاني فقالَ لي: يا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ، واعْلَمْ أنَّك لن تَتَّقيَ اللهَ ولن تَبلُغَ العِلمَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ وَحْدَه، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قُلْتُ: يا أبة وكيف أُؤمِنُ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه؟ فقالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك ، وما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك؛ هذا القَدَرُ، فإن مِتَّ على غَيْرِ هذا دَخَلْتَ النَّارَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ فقالَ: اكْتُبْ، فقالَ: أي رَبِّ وما أَكتُبُ؟ قالَ: القَدَرَ، فجَرى القَلَمُ في تلك السَّاعةِ ما كانَ وما هو كائِنٌ إلى الأبَدِ»).

الدلالات الموضوعية:# قدر - الإيمان بالقدر# خلق - القلم# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# قدر - تقدير المقادير قبل الخلق# إيمان - توحيد الألوهية
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 8 / 351
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

أحاديث ذات صلة