- أَخوَفُ ما أخافُ على أُمَّتي، تصديقٌ بالنُّجومِ، وتَكذيبٌ بالقَدَرِ، ولا يُؤمنُ عبدٌ باللهِ حتى يُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه ، حُلْوِه ومُرِّه، وأخَذَ رسولُ اللهِ بلِحْيَتِه، وقال: آمنْتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخذَ أنَسٌ بلِحيَتِه، وقال: آمنتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخَذَ يَزيدُ الرَّقاشِيُّ بلِحيَتِه، وقال: آمنتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه.

الدلالات الموضوعية:# استسقاء - الاستسقاء بالنجوم والكواكب والأنواء# قدر - التكذيب بالقدر# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إيمان - أعمال تنافي الإيمان
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 8/287
الحكم:في الباب ما يقويه

أحاديث ذات صلة