- صِنفانِ من أمتي لا تنالُهما شفاعتي، القَدَرِيَّةُ والمُرجِئَةُ.

قلتُ يا رسولَ اللهِ : ما المُرجِئَةُ ؟ قال : قومٌ يَزعُمون أن الإيمانَ قولٌ بلا عملٍ.

قلت : ما القَدَرِيَّةُ ؟ قال : الذين يقولون : المَشيئةُ إلينا

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - المرجئة# قيامة - الشفاعة# قدر - التكذيب بالقدر# اعتصام بالسنة - مجانبة أهل الأهواء# قدر - القدرية
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 662
الحكم:موضوع بهذا التمام

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((مسند ابن عباس)) (975) مختصراً، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/375) أوله في أثناء حديث، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (1523) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

تهذيب الآثار - مسند ابن عباس (2/ 658) :

‌975 - حدثني محمد بن مرزوق البصري، قال: حدثنا محمد بن جعفر الجرمي أبو محمد، قال: حدثنا حماد الصانع، عن الحسن، عن حذيفة، وأنس ، قالا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي: المرجئة والقدرية " القول في البيان عما في هذه الأخبار من المعاني إن قال لنا قائل: وما المرجئة؟ وما صفتهم؟ قيل: إن المرجئة: هم قوم موصوفون بإرجاء أمر مختلف فيما ذلك الأمر، فأما إرجاؤه، فتأخيره وهو من قول العرب: أرجأ فلان هذا الأمر، فهو يرجئه إرجاء، وهو مرجئه، بهمز، وأرجاه فلان يرجيه إرجاء، بغير همز فهو مرجيه، ومنه قول الله تعالى ذكره: {وآخرون مرجون لأمر الله} [التوبة: 106] يقرأ بالهمز، وغير الهمز بمعنى مؤخرون لأمر الله، وقوله مخبرا عن الملأ من قوم فرعون: {قالوا أرجه وأخاه} [الأعراف: 111] بهمز أرجه، وبغير الهمز، فأما الأمر الذي بتأخيره سميت المرجئة مرجئة، فإن ابن عيينة كان يقول فيه 976 - حدثني عبد الله بن عمير الرازي، قال: سمعت إبراهيم بن موسى يعني الفراء الرازي قال: سئل ابن عيينة عن الإرجاء، فقال: " الإرجاء على وجهين: قوم أرجوا أمر علي وعثمان، فقد مضى أولئك، فأما المرجئة اليوم فهم قوم يقولون: الإيمان قول بلا عمل، فلا تجالسوهم، ولا تؤاكلوهم، ولا تشاربوهم، ولا تصلوا معهم، ولا تصلوا عليهم ".

والصواب من القول في المعنى الذي من أجله سميت المرجئة مرجئة أن يقال: إن الإرجاء معناه ما بينا قبل من تأخير الشيء، فمؤخر أمر علي وعثمان رضي الله عنهما إلى ربهما، وتارك ولايتهما والبراءة منهما: مرجئا أمرهما، فهو مرجئ، ومؤخر العمل والطاعة عن الإيمان مرجئهما عنه، فهو مرجئ "، غير أن الأغلب من استعمال أهل المعرفة بمذاهب المتخلفين في الديانات في دهرنا هذا، هذا الاسم فيمن كان من قوله: الإيمان قول بلا عمل، وفيمن كان من مذهبه أن الشرائع ليست من الإيمان، وأن الإيمان إنما هو التصديق بالقول دون العمل المصدق بوجوبه.

المجروحين لابن حبان - دار الوعي (1/ 375) [ وروى عن أنس بن مالك ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي : المرجئة والقدرية قال ، فقال ابن عباس : يارسول الله فمن المرجئ ؟ قال : قوم يكونون في آخر الزمان إذا سئل أحدهم عن الايمان يقولون نحن مؤمنون إن شاء الله قال : فما القدرية ؟ قال : قوم يقولون لاقدر " .

حدثناه أحمد بن محمد الهروي قال : ثنا عبدالله بن مالك بن سليمان المسعودي أخبرني عن أبي الأحوص سلام بن سليم عن سلمة بن وردان .

الإبانة الكبرى لابن بطة (4/ 106) 1523 - حدثنا أبو الحسن محمد بن عثمان الآدمي قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا إسماعيل بن داود، عن أبي عمران، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي، أو لا يدخلون في شفاعتي: المرجئة والقدرية " قالوا: يا رسول الله، من القدرية؟ قال: " الذين يقولون: المشيئة إلينا ".

أحاديث ذات صلة