- عن سَلمانَ أنَّه قال: الإيمانُ بالقَدَرِ أنْ تعلَمَ أنَّ ما أصابكَ لمْ يكُنْ لِيُخطِئَكَ ، وما أخطأكَ لمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ، ولا تَقولَنَّ لشيءٍ أصابكَ: لوْ فعَلْتُ كَذا وكَذا.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (263) واللفظ له، وعبد الرزاق (20083)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (1/ 228) بنحوه.
شرح مشكل الآثار (1/ 240) [[263]] وحدثنا إبراهيم بن مرزوق , حدثنا وهب بن جرير , عن شعبة , عن أبي إسحاق , عن أبي الحجاج الأزدي , عن سلمان أنه قال: " الإيمان بالقدر أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولا تقولن لشيء أصابك: لو فعلت كذا وكذا " قال أبو جعفر: يعني لكان كذا , وكذا ولم يكن كذا وكذا.
وقد بان مما شرحنا وذكرنا أن لا تضاد ولا اختلاف في شيء مما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب , وأن ما تلونا من كتاب الله تعالى شاد لذلك شاهد له والله نسأله التوفيق
مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (11/ 118) 20083- عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن الحجاج، رجل من الأسد، قال: سألت سلمان : كيف الإيمان بالقدر يا أبا عبد الله؟ قال: أن يعلم الرجل من قبل نفسه أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، فذلك الإيمان بالقدر.
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (1/ 228) وحدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن , قال: ثنا سعيد بن أبي زيدون , قال: ثنا الفريابي , عن سفيان , عن أبي إسحاق , عن أبي الحجاج الأزدي , قال: لقيت سلمان , بأصبهان , وروى فطر بن خليفة , عن أبي إسحاق , عن أبي الحجاج الأزدي , قال: لقيت سلمان , بأصبهان وكان في قريته وسألته عن القدر فقال: أن تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك وفي هذا الخبر دليل على أن سلمان قدم أصبهان في أيام عمر بن الخطاب