- تَفَكَّرُوا في الخَلْقِ، ولا تَفَكَّرُوا في الخالِقِ ، فإنكم لا تَقْدُرُونَ قَدْرَه

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# خلق - عجائب المخلوقات# رقائق وزهد - اجتناب الشبهات# رقائق وزهد - الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه وعظمته# رقائق وزهد - فضل دوام الفكرة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2470
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (5) واللفظ له، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (887)، الديلمي في ((الفردوس)) (2318) بنحوه

الأصول والأحكام

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (1/ 216) :

5 - حدثنا محمد بن أبي يعلى، أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا سعد بن الصلت، أنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن رجل، حدثه عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على قوم يتفكرون في الله، فقال: تفكروا في الخلق، ولا تفكروا في الخالق، فإنكم لا تقدرون قدره

الأسماء والصفات - البيهقي (2/ 323) :

887 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس هو الأصم، ثنا الصاغاني، أنا عاصم بن علي، ثنا أبي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، رضي عنهما، قال: تفكروا في كل شيء، ولا تفكروا في ذات الله عز وجل، فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف نور، وهو فوق ذلك

أحاديث ذات صلة