- أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا } فقال يا عليُّ وهل يكونُ الوفدُ إلا الركبُ والذي نفسي بيدِه إنهم ليؤتَون إلى قبورِهم بنوقٍ لم يرَ الخلائقُ مثلَها عليها رحالُ الذهبِ وأزِمَّتُها الزبرجدُ فيجلِسون عليها ثم ينطلقُ بهم حتى يقرَعوا بابَ الجنةِ
أخرجه ابن عدي في (( الكامل في الضعفاء )) ((6/ 244)) والطبري ((15/ 630)) مختصرا
الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 244) حدثنا محمود بن عبد البر، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا عمرو بن هاشم الجنبي، حدثنا جويبر عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس سأل علي بن أبي طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا.
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي وهل يكون الوفد إلا الركب والذي نفسي بيده إنهم ليؤتون إلى قبورهم بنجائب من در أو ياقوت ويركبونها حتى يردوا الجنة ما يحسون بشيء من الحساب.
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (15/ 630) حدثنا علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس ، قوله: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا} [[مريم: 85]] يقول: ركبانا