- حديثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل المالَ للعَصَبةِ.

[يعني حديث: ما مِن مُؤْمِنٍ إلَّا وأنا أوْلَى النَّاسِ به في الدُّنْيا والآخِرَةِ، اقْرَؤُوا إنْ شِئْتُمْ: {النبيُّ أوْلَى بالمُؤْمِنِينَ مِن أنْفُسِهِمْ}[الأحزاب: 6]، فأيُّما مُؤْمِنٍ تَرَكَ مالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَن كانُوا، فإنْ تَرَكَ دَيْنًا، أوْ ضَياعًا فَلْيَأْتِنِي فأنا مَوْلاهُ.]

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الأحزاب# فرائض ومواريث - من ترك مالا فلورثته# قرض - من مات وعليه دين فقضاؤه من بيت المال# فرائض ومواريث - الأموال للورثة والعقل على العصبة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - من ترك دينا أو ضياعا فعلى الله وعلى رسوله
المصدر: الأوسط لابن المنذر
الراوي: [أبو هريرة]
المحدث: ابن المنذر
رقم/صفحة: 7/450
الحكم:ثابت

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4503)، ومسلم (1619) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

[الأوسط لابن المنذر] (7/ 447) :

6834 - حدثنا إبراهيم بن الحسين الهمداني قال: حدثنا إسحاق الفروي قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده إن على الأرض مؤمن إلا أنا أولى الناس به، من ترك دينا أو ضياعا فإلي، ومن ترك مالا فهو للعصبة من كان

[صحيح البخاري] (4/ 1795) :

4503 - حدثني إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن فليح: حدثنا أبي، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم}.

فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينا، أو ضياعا فليأتني وأنا مولاه).

صحيح مسلم (3/ 1238 ت عبد الباقي) :

16 - (1619) حدثنا محمد بن رافع.

حدثنا عبد الرزاق.

أخبرنا معمر عن همام بن منبه.

قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فذكر أحاديث منها:

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله عز وجل.

فأيكم ما ترك دينا أو ضيعة فادعوني.

فأنا وليه.

وأيكم ما ترك مالا فليؤثر بماله ‌عصبته.

من كان).

أحاديث ذات صلة