- كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ، فماتَ رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعليه دَينٌ؟ فقالوا: نَعَم.
فقال: صَلُّوا على صاحِبِكُم.
فنَزَلَ جِبريلُ فقال: إنَّ اللَّهَ يَقولُ: إنَّما الظَّالِمُ عِندي في الدُّيونِ التي حُمِلَت في البَغيِ والإسرافِ والمَعصيةِ، فأمَّا المُتَعَفِّفُ ذو العيالِ فأنا ضامِنٌ أن أُؤَدِّيَ عَنهُ.
فصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك: مَن تَرَكَ ضَياعًا أو دَينًا فإلَيَّ وعليَّ، ومَن تَرَكَ ميراثًا فلِأهلِه.
وصَلَّى عليهم.
لم نقف عليه إلا عند الحازمي في ((الاعتبار)) (صـ128).
الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار (ص: 128) وقال أبو بكر عبد الله بن أحمد الصفار، حدثنا محمد بن الفضل الفقيه الطبري، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن المخزومي، أخبرني محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا خالد بن عبد الله، عن حسين بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي على من مات وعليه دين، فمات رجل من الأنصار، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أعليه دين؟ فقالوا: نعم.
فقال: صلوا على صاحبكم.
فنزل جبريل فقال: إن الله يقول: إنما الظالم عندي في الديون التي حملت في البغي والإسراف والمعصية، فأما المتعفف ذو العيال فأنا ضامن أن أؤدي عنه.
فصلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك: من ترك ضياعا أو دينا فإلي وعلي، ومن ترك ميراثا فلأهله.
وصلى عليهم.
هذا الحديث بهذا السياق غير محفوظ، وهو جيد في باب المتابعات.