- مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُناسٍ بمكَّةَ فجعَلوا يغمِزونَ في قفاه ويقولونَ هذا الَّذي يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ ومعه جِبْريلُ فغمَز جِبْريلُ بإصبَعِه فوقَع مِثْلُ الظُّفُرِ في أجسادِهم فصارت قُروحًا حتَّى نتُنوا فلَمْ يستطِعْ أحَدٌ أنْ يدنوَ منهم فأنزَل اللهُ {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95]
أخرجه البزار (7368) مختصرًا بنحوه
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 150) :
7127 - حدثنا محمد بن نوح بن حرب، ثنا محمد بن بكار العيشي، ثنا محمد بن عثمان القرشي، ثنا يزيد بن درهم، عن أنس بن مالك قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على أناس بمكة، فجعلوا يغمزون في قفاه، ويقولون: هذا الذي يزعم أنه نبي، ومعه جبريل فغمز جبريل بإصبعه، فوقع مثل الظفر في أجسادهم، فصارت قروحا، حتى نتنوا، فلم يستطع أحد أن يدنو منهم فأنزل الله: {إنا كفيناك المستهزئين} [الحجر: 95] لم يرو هذا الحديث عن أنس إلا يزيد بن درهم، تفرد به: محمد بن عثمان القرشي
[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 519) :
7368- حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا إسحاق بن إدريس، حدثنا عون بن كهمس، عن يزيد بن درهم، عن أنس، قال: سمعت أنسا يقول في هذه الآية {إنا كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها آخر} قال: مر رسول الله فغمز بعضهم فجاء جبريل أحسبه قال: فغمزهم فوقع في أجسادهم كهيئة الطعنة حتى ماتوا.ولا نعلم أسند يزيد بن درهم، عن أنس، إلا هذا الحديث، ولا نعلم رواه عن أنس غيره.