أنَّه صَحِبَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سَنَتينِ في السَّفَرِ والحَضَرِ، فلم يَرَه قانتًا في الفَجرِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - القنوت# صلاة - القنوت في الفجر
المصدر: شرح فتح القدير
الراوي: الأسود بن يزيد
المحدث: الكمال بن الهمام، سنده لا غبار عليه
الحكم:سنده لا غبار عليه

بيانات التخريج:

أخرجه محمد بن الحسن في ((الآثار)) (216)، وفي ((الحجة على أهل المدينة)) (1/ 101) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

فتح القدير للكمال بن الهمام - ط الحلبي (1/ 433) :

وقال محمد بن الحسن: أخبرنا أبو حنيفة عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد أنه صحب عمر بن الخطاب ‌سنتين ‌في ‌السفر ‌والحضر ‌فلم ‌يره ‌قانتا ‌في ‌الفجر.

وهذا سند لا غبار عليه

الآثار لمحمد بن الحسن (1/ 595) :

216 - محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه صحبه ‌سنتين ‌في ‌السفر ‌والحضر ‌فلم ‌يره ‌قانتا ‌في ‌الفجر حتى فارقه.

قال: إبراهيم: وإن أهل الكوفة إنما أخذوا القنوت عن علي رضي الله عنه، قنت يدعو على معاوية حين حاربه، وأما أهل الشام فإنما أخذوا القنوت عن معاوية رضي الله عنه قنت يدعو على علي كرم الله وجهه حين حاربه " قال محمد: وبقول إبراهيم نأخذ.

وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه

الحجة على أهل المدينة (1/ 101) :

واخبرنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد عن عمر بن (الخطاب) رضي الله عنه أنه صحبه ‌سنتين ‌في ‌السفر ‌والحضر ‌فلم ‌يره ‌قانتا ‌في ‌الفجر حتى فارقه وقال إبراهيم أن أهل الكوفة أنما أخذوا القنوت عن علي رضي الله عنه قنت يدعو على معاوية حين حاربه وأن

أحاديث ذات صلة