- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُصيبَ أنفُهُ وكُسرَتْ رَباعيَّتُهُ ووقَى طلحةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضربةً بالسَّيفِ وشُلَّتْ يمينُهُ
"كسرت رَبَاعيته صلى الله عليه وسلم" أخرجه البيهقي في ((القضاء والقدر)) (574)، والطبري في ((التفسير)) (9970)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (5658) مطولا.
القضاء والقدر - البيهقي (ص331) :
574 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، أنا أبو الحسن الطرائفي ، نا عثمان بن سعيد ، نا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس في قوله: {قل كل من عند الله} [النساء: 78] يقول: " الحسنة والسيئة من عند الله يقول: أما الحسنة فأنعم الله بها عليك ، وأما السيئة فابتلاك الله بها " وفي قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] قال: الحسنة ما فتح الله عليه يوم بدر ، وما أصابك من الغنيمة والفتح ، والسيئة ما أصابك يوم أحد أن شج في وجهه ، وكسرت رباعيته
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (8/ 558) 9970 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك"، يقول:"الحسنة"، ما فتح الله عليه يوم بدر، وما أصابه من الغنيمة والفتح = و"السيئة"، ما أصابه يوم أُحُد، أنْ شُجَّ في وجهه وكسرت رَبَاعيته.
تفسير ابن أبي حاتم - محققا (3/ 1010) 5658 - حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: وما أصابك من سيئة والسيئة ما أصابه يوم أحد أن شبح وجهه وكسرت رباعيته.