- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]، قال: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة يونس# جنة - رؤية الله تبارك وتعالى في الجنة
المصدر: تخريج العواصم والقواصم
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 5/ 157
الحكم:[فيه] عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي، قال الدارقطني: كذاب يضع الحديث.

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/326)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (57)، وابن منده في ((الرد على الجهمية)) (ص51) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (3/ 326) ثنا عمر بن محمد بن عيسى السذابي ثنا الحسن بن عرفة ثنا سلم بن سالم البلخي عن نوح بن أبي مريم عن ثابت البناني عن أنس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة قال والزيادة النظر الى وجه الله الكريم...

قال بن عدي وهذان الحديثان لعل البلاء فيهما من نوح بن أبي مريم وهو أبو عصمة المروزي قاضيها فإنه من سلم بن سالم ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث وبعضها لعل البلاء فيه من غيره وأرجو أن يحتمل حديثه.

رؤية الله للدارقطني (ص171) :

‌57 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي أبو بكر، وأبوعلي إسماعيل بن العباس بن محمد الوراق، ويعقوب البزاز، ومحمد بن مخلد، ومحمد بن عثمان بن خالد النجار قالوا: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا سلم بن سالم البلخي، عن نوح بن أبي مريم، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن هذه الأية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [[يونس: 26]] قال: " الذين أحسنوا العمل في الدنيا، والحسنى: هي الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله الكريم ".

الرد على الجهمية لابن منده - ط المكتبة الأثرية (ص51) :

أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، ببغداد، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا سلم بن سالم، عن نوح بن أبي مريم، عن ثابت، عن أنس ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {‌للذين ‌أحسنوا ‌الحسنى ‌وزيادة} [[يونس: 26]] قال: " للذين أحسنوا العمل في الدنيا الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم جل وعز.

أحاديث ذات صلة