- وفيه فيما حكاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نبيٍّ مِن الأنبياءِ السابقينَ: فقام إلى الصَّلاةِ، وكانوا إذا فَزِعوا، فَزِعوا إلى الصَّلاةِ.
أخرجه أحمد (23927)، وابن أبي شيبة (30122)، وابن حبان (1975) جميعهم مطولا في ثناياه
[مسند أحمد] (39/ 349) 23927 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا لا أفهمه ولا يخبرنا به، قال: أفطنتم لي؟ قلنا: نعم.
قال: " إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه، فقال: من يكافئ هؤلاء، أو من يقوم لهؤلاء؟ أو غيرها من الكلام، فأوحي إليه: أن اختر لقومك إحدى ثلاث: إما أن نسلط عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت، فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: أنت نبي الله، نكل ذلك إليك، خر لنا، فقام إلى الصلاة، وكانوا إذا فزعوا، فزعوا إلى الصلاة، فصلى ما شاء الله "، قال: " ثم قال: أي رب، أما عدو من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت فسلط عليهم الموت، فمات منهم سبعون ألفا، فهمسي الذي ترون أني أقول: اللهم بك أقاتل، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلا بالله "
مصنف ابن أبي شيبة (15/ 262) 30122- حدثنا أبو أسامة ، حدثنا سليمان بن المغيرة , حدثنا ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن صهيب ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا لا يخبرنا به ، فقلنا : يا رسول الله ، إنك مما إذا صليت همست شيئا لا نفقهه ، قال : فطنتم بي ؟ قلت : نعم ، قال : ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه ، فنظر إليهم ، فقال : من يكافئ هؤلاء ، قال : فقيل له : اختر لقومك إحدى ثلاث : إما أن يسلط عليهم عدوا من غيرهم ، أو الجوع ، أو الموت ، قال : فعرض ذلك على قومه ، قال : فقالوا : أنت نبي الله فاختر لنا ، قال : فقام إلى الصلاة ، قال : وكانوا مما إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة فصلى فقال : اللهم أما أن تسلط عليهم من غيرهم فلا , أو الجوع فلا ، ولكن الموت ، قال : فسلط عليهم الموت ، فمات منهم سبعون ألفا في ثلاثة أيام ، قال : فهمسي الذي تسمعون أني أقول : اللهم بك أحاول وبك أصاول ، ولا حول ولا قوة إلا بك.
صحيح ابن حبان - مخرجا (5/ 312) 1975 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم همس شيئا لا نفهمه، فقال: أفطنتم لي؟ قلنا: نعم، قال: إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله إليه: أن اختر لقومك إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت، فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: أنت نبي الله نكل ذلك إليك خر لنا، فقام إلى صلاته - وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة - فصلى ما شاء الله، فقال: أي رب أما عدوهم من غيرهم والجوع فلا، ولكن الموت، فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام، فمات منهم سبعون ألفا، فهمسي الذي ترون أن أقول: اللهم بك أقاتل، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلا بالله.