- إنَّهُ لم يَكن نبيٌّ بعدَ نوحٍ إلَّا وقد أنذرَ الدَّجَّالَ قومَهُ، وإنِّي أنذرُكموه، فوصفَهُ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ لعلَّهُ سيدرِكُهُ من قَد رآني وسمعَ كلامي قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، كيفَ قلوبُنا يومئذٍ؟ أمثلُها اليوم؟ قالَ : أو خيرٌ
أخرجه أبو داود (4756) واللفظ له، والترمذي (2234)، وأحمد (1693) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (4/ 241) 4756- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة، عن أبي عبيدة بن الجراح ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه))، فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ((لعله سيدركه من قد رآني وسمع كلامي)) قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أمثلها اليوم؟ قال: ((أو خير))
[سنن الترمذي] (4/ 507) 2234- حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة، عن أبي عبيدة بن الجراح قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا قد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه)) فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((لعله سيدركه بعض من رآني أو سمع كلامي)) قالوا: يا رسول الله، فكيف قلوبنا يومئذ؟ قال: ((مثلها، يعني اليوم، أو خير)): وفي الباب عن عبد الله بن بسر، وعبد الله بن مغفل، وأبي هريرة وهذا حديث حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجراح، لا نعرفه إلا من حديث خالد الحذاء
[مسند أحمد] (3/ 222 ط الرسالة) 1693- حدثنا عفان وعبد الصمد، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة، عن أبي عبيدة بن الجراح ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (( إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه)) قال: فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: (( لعله يدركه بعض من رآني، أو سمع كلامي)).
قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أمثلها اليوم؟ قال: (( أو خير))