- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الصُّبحَ ثُمَّ يجلِسُ فيتذاكَرونَ فنَّ الشِّعرِ فربَّما تبسَّم
أخرجه الترمذي (2850) بنحوه مختصراً، وأحمد (20844) مطولاً، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/15) واللفظ له
[سنن الترمذي] (4/ 532) 2850- حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: ((جالست النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية، وهو ساكت فربما يتبسم معهم)).
هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه زهير عن سماك أيضا.
[مسند أحمد] (34/ 431 ط الرسالة) ((20844- حدثنا أبو كامل وأبو النضر، قالا: حدثنا زهير، حدثنا سماك بن حرب، قال: سألت جابر بن سمرة : أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكان يطيل- قال أبو النضر: كثير- الصمات، فيتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون، ويتبسم)).
الكامل في الضعفاء (4/ 15) حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري أنا شريك، عن سماك عن جابر بن سمرة قال جالست رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مئة مرة وكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون أمر الجاهلية فربما تبسم.