- سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن أموالِ السُّلطانِ، فقال: ما آتاكَ اللهُ مِن أموالِ السُّلطانِ مِن غَيرِ مَسألةٍ ولا إشرافٍ فكُلْه وتَمَوَّلْه

الدلالات الموضوعية:# سؤال - فضل التعفف والتصبر# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# سؤال - أخذ العطاء من غير مسألة ولا تطلع إليه# سؤال - فيمن أعطى شيئا بإشراف# سؤال - النهي عن المسألة
المصدر: فيض القدير
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: زين الدين المناوي
رقم/صفحة: 5/ 407
الحكم:رمز السيوطي لصحته غير صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (27557) واللفظ له، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (11/ 27) بنحوه.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (45/ 538) 27557 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن حسان القردوسي، عن قيس بن سعد، عن رجل، حدثه عن أبي الدرداء قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أموال السلطان؟ فقال: ما أتاك الله منها من غير مسألة، ولا إشراف فكله، وتموله قال: وقال الحسن: لا بأس بها ما لم يرحل إليها أو يشرف لها

تاريخ دمشق لابن عساكر (11/ 27) أخبرنا أبو سعد البغدادي أخبرنا محمود بن جعفر بن محمد وأبي الطيب محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان سلة ح وأخبرنا أبو الغنائم مسعود بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم النقاش أخبرنا أبو الطيب محمد بن أحمد قالا أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن البغدادي حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري القاضي حدثنا أحمد بن حرب البزار حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل حدثنا سعد بن زيد عن واصل عن قيس بن سعد عن عطاء عن تبيع عن أبي الدرداء قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا أتاك الله من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه فكله وتموله

أحاديث ذات صلة