- كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثُ صَفايا
أخرجه أبو داود (2967)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (7119)، والبزار (256) بلفظه تامًا.
سنن أبي داود (3/ 141) 2967 - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، ح وحدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عبد العزيز بن محمد، ح وحدثنا نصر بن علي، حدثنا صفوان بن عيسى، وهذا، لفظ حديثه كلهم، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: فيما احتج به عمر رضي الله عنه أنه قال: " كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث صفايا بنو النضير، وخيبر، وفدك، فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه، وأما فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل، وأما خيبر فجزأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاثة أجزاء، جزأين بين المسلمين، وجزءا نفقة لأهله، فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين "
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (14/ 291) 7119 - ز- حدثنا إسماعيل بن عيسى الجيشاني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الجندي، عن ابن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، عن عمر بن الخطاب ، قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا: خيبر، وفدك، وبنو النضير، فأما بنو النضير: فكانت حبسا لمواليه، وأما فدك: فكانت لابن السبيل، وأما خيبر: فجزأها ثلاثة أجزاء: فجزءان للمسلمين، وجزء ينفق على أهله منه، فما فضل شيء منه رده على فقراء المهاجرين.
مسند البزار = البحر الزخار (1/ 379) 256 - وحدثنا أحمد بن ثابت الجحدري قال: نا صفوان بن عيسى، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا: بني النضير وخيبر وفدك، فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه، وأما فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل، وأما خيبر فجزأها رسول الله ثلاثة أجزاء، جزأين قسمهما بين الناس، وجزءا نفقة لأهله، وما فضل عن نفقة أهله حبسه أو جعله في فقراء المهاجرين " وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولا روى عنه إلا مالك بن أوس بن الحدثان