- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- اغْتَسَلَ مِن الجَنابةِ، فبَقيَتْ لُمْعةٌ في جَسَدِه، فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، هذه لُمْعةٌ في جَسَدِك لم يُصِبْها الماءُ، قالَ: فأَومَأَ إلى بَلَلِ شَعَرِه، فبَلَّه به، فأَجزَأَه ذلك.
أخرجه أبو نعيم في ((مسند أبي حنيفة)) (صـ82) بنحوه.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (1/ 472) [[845]] فأخبرناه أبو حازم، أنا أبو أحمد الحافظ، أنا أبو العباس إبراهيم بن محمد الفرائضي، ثنا علي بن إسحاق بن إبراهيم العصفري، ثنا يحيى بن عنبسة، ثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اغتسل من الجنابة، فبقيت لمعة في جسده، فقيل له: يا رسول الله، هذه لمعة في جسدك لم يصبها الماء.
قال: فأومأ إلى بلل شعره فبله به، فأجزأه ذلك
يحيى بن عنبسة هذا كان يتهم بوضع الحديث.
وإنما يروى عن إبراهيم من قوله في الوضوء: إن كان في اللحية بلل مسح برأسه
مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم (ص: 82) ثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من جنابة فرأى لمعة في جسده لم يصبها الماء فأومى إلى بلل شعره فبله فأجزاه ذلك