- أنَّ أبا هُرَيرةَ حين حضَرتْه الوفاةُ جعَلَ يبكي، فقيل له: ما يُبكيكَ؟ قال: قِلَّةُ الزادِ، وشِدَّةُ المفازةِ، وأنا على عَقَبةِ هُبوطٍ، إمَّا إلى جنَّةٍ، أو إلى نارٍ، فما أدري إلى أيِّهما أصيرُ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - الأمل والأجل# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# مناقب وفضائل - أبو هريرة# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: تاريخ دمشق
الراوي: عبدالله بن بشر
المحدث: ابن عساكر
رقم/صفحة: 67/383
الحكم:منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد في ((الزهد)) (998) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (67/ 383) :

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا ابن النقور أنا عيسى أنا عبد الله نا محمد بن جعفر الوركاني نا معمر عن عبد الله بن بشر أن أبا ‌هريرة حين حضرته ‌الوفاة ‌جعل ‌يبكي فقيل له ما يبكيك قال قلة الزاد وشدة المفازة وأنا على عقبة هبوط إما إلى جنة أو إلى نار فما أدري إلى أيهما أصير قال ابن عساكر هذا منقطع

الزهد لأحمد بن حنبل (ص146) :

998 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا هارون بن معروف، عن ضمرة، عن ابن شوذب قال: [[‌عن أبي هريرة ]] ‌لما ‌حضرته ‌الوفاة ‌بكى فقيل له: يا أبا ‌هريرة ما يبكيك؟ قال: بعد المفازة، وقلة الزاد، وعقبة كئود، المهبط منها إلى الجنة أو النار "

أحاديث ذات صلة