- ما مِن نَبيٍّ يَمرَضُ إلَّا خُيِّرَ بَينَ الدنيا والآخِرةِ، قالَتْ: فلمَّا مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَرَضَ الذي قُبِضَ فيه أخَذَتْه بُحَّةٌ، فسَمِعتُه يقولُ: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ} [النساء: 69]، قالَتْ: فعلِمتُ أنَّه خُيِّرَ.
أخرجه البخاري (4435)، ومسلم (2444) باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (6/ 10) 4435- حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، عن عروة، عن عائشة قالت: ((كنت أسمع أنه: لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم} الآية، فظننت أنه خير)).
[صحيح مسلم] (4/ 1893 ) ((86- (2444) وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة قالت
كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة.
قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم، في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول ((مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا)) [4/ النساء/ 69]
قالت: فظننته خير حينئذ))
((86- م- (2444) حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا وكيع.
ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
قالا: حدثنا شعبة عن سعد ، بهذا الإسناد، مثله))